Arabic.ru - арабский язык и мир изучения арабского языка
Arabic.ru - арабский язык и мир изучения арабского языка
            

   Об арабском

اللغةالعربية

إن للغة الأهمية الكبرى في نشوء الأمم ، فهي أداة التخاطب بين أفراد المجتمع ، والرابطة التي تصهر أبناءه في بوتقة المحبة واللقاء والتفاهم ، وهي مستودع تراث الأمة ، وجسرها للعبور من الماضي إلى الحاضر ، ثم من الحاضر إلى المستقبل

و اللغة العربية إحدى أقدم اللغات الحية و أكثرها غنىً و تراثا,ً ولم تزل هذه اللغة إلى اليوم أجمل لغة في الوجود وأغني لغات العالم في مفرداتها ووفرة أساليبها وقابليتها للنمو والزيادة، فالاشتقاق إحدى ميزاتها التي تمكنها من خلق صيغ جديدة من جذور قديمة كلما كان هناك حاجة لذلك. ولما كان هذا القياس يجري على نظام معين فإن القارئ يفهم بيسر وسهولةما يمر عليه من صيغ جديدة بالقرينة والسليقة.

, يتكلم اللغة العربية ما يقارب الثلاثمائة مليون شخص يعيشون في البلدان العربية الإثنين و العشرين, و الكثير من سكان الدول المجاورة لها,ويسعى لتعلمها كل مسلم لأنها لغة القرآن و لغة الصلاة .وهي إحدى اللغات السبع المعتمدة في الأمم المتحدة.

واللغة العربية إحدى اللغات السامية. انشعبت هي وهن من أرومة واحدة نبتت في أرض واحدة. فلما خرج الساميون من مهدهم لتكاثر عددهم اختلفت لغتهم الأولى بالاشتقاق والاختلاط، زاد هذا الاختلاف انقطاع الصلة وتأثير البيئة وتراخي الزمن حتى أصبحت كل لهجة منها لغة مستقلة.

وليس في مقدور الباحث اليوم أن يكشف عن أطوار النشأة الأولى للغة العربية، لأن التاريخ لم يسايرها إلا وهي في وفرة الشباب والنماء

اختلطت اللغة العربية - زمن الفتوح الإسلامية - بلغات أخرى في فارس والهند
والشام ومصر وجنوب إفريقيا والأندلس لكنها احتفظت دائماً بفصاحتها ووحدتها
وكيانها. ولم تكتف بذلك بل أزاحت جل اللغات التي كانت سائدة في تلك الأمصار
وحلت محلها. أو نفخت فيها من روحها وطريقة تفكيرها.
ففي مصر حلت اللغة العربية مكان اليونانية والقبطية وفي زمن وجيز بعد الفتح
العربي.
وفي الشام أزاحت لغة الضاد اللغة السريانية والكلدانية والنبطية تماماً، بل
إن اللغة العربية دخلت إلى أوروبا نفسها حين فتح العرب الأندلس إذ لا يزال
في اللغة الأسبانية وفي اللغة البرتغالية بقايا من الكلمات العربية ولم
تعدم الإنجليزية والفرنسية والألمانية أثراً من آثار العربية من قريب أو من
بعيد كما في كلمة (أدميرال) أي أمير البحر في العربية.

ومما لا جدال فيه أن اللغة العربية تحتل حتى الآن مكانة مرموقة بين اللغات
الأخرى باعتبارها أضخم هذه اللغات ثروة وأكثرها أصواتاً وأغناها في المقاطع
والحروف والتعبيرات.
انتشرت اللغة العربية - أيضاً - شرقي العراق بفارس والتركستان والهند
بانتشار الإسلام. وأصبحت لغة العلم والدين عند هذه الشعوب المسلمة. فلا غرو
أن كثرت الألفاظ والتراكيب العربية في لغات هذه الأمم.

ففي اللغة الفارسية المستعملة حالياً كثير من الألفاظ العربية وهي تكتب
بهجاء العربية بعد أن تلاشت اللغة البهلوية والخط البهلوي.
أما اللغة التركية فقد غزتها الألفاظ العربية بوفرة حتى وصلت حوالي 50 % من
مجموع ألفاظ اللغة التركية ولم تسلم اللغة الأردية من غزو العربية لها في
كثير من الكلمات كما تفشت الكلمات العربية في لغة التتر والملايو والأفغان
والأكراد ولغة السواحل وكلها تكتب بالخط العربي.

بعض مزايا اللغة العربية :
1 - إنها لغة فخيمة فيها من الحروف الفخيمة ما لا تقابل به لغة أخرى ، وكل حروفها وأصواتها واضحة صريحة فلا تسمع كلمة منها إلا سمعت كل حروفها وتبينت كل أصواتها ، على حين تجد أن كثيراً من الحروف في اللغات الأوروبية صامتة أو خفية والحركات عديدة منها خالصة ومنها بين وبين.

ثم تجد في اللغة العربية حروفاً حلقية لا تجدها في غيرها من اللغات فما السر في ذلك ؟ ... السر أنه لما كانت الأمة العربية عريقة في البداوة تعيش في الهواء النقي الطلق كانت حلوقها قوية تقدر على إخراج تلك الأصوات ، بل إن الأصوات التي تخرج من أعماق الحلق تدل على أن الأمة التي تنطق بها شديدة التأثر حادة الطبع لا تطيق الهمس والغمغمة بل تميل إلى الصراحة والوضوح ولا تتكلم إلا عن تأثر وأنها تعني ما تقول.

2 - إنها لغة إيجاز ، وذلك أولاً لأنها لغة أعرابية ، فتغيير حركة آخر الكلمة يغني عن تغيير ترتيب الجملة أو زيادة بعض حروف أو كلمات ويؤدي المعنى المراد على أوضح صورة ، ... الخ.

وثانياً لأنها لغة اشتقاقية ، بل هي أرقى اللغات في الاشتقاق ، فنقل الكلمة من وزن إلى وزن آخر يفيد معنى جديداً قد لا يؤدى في لغة أخرى إلا بعدة كلمات الخ.

ثالثاً لأنها غنية في أفعالها "فلكل معنى لفظ خاص حتى أشباه المعاني أو فروعها وجزيئاتها" كما قال زيدان في كتابه "تاريخ آداب اللغة العربية" . علي حين ترى اللغات الأخرى قليلة الأفعال فبدلاً من أن تؤدي المعنى بلفظ واحد خاص به تؤديه بلفظتين أو أكثر ، ولا سيما اللغة الإنكليزية فهي تلجأ في كثير من المعاني إلى استعمال الصفة مع فعل "صار "أو "حصل" أو "أحس". ثم لما كان لكل شخص علامة خصوصية تدخل على الفعل أو تلحق به مثل التاء في "ضربت " والهمزة في "أضرب" فكيفما استعملت الفعل فلا يقع التباس ، على حين ترى اللغات الأوروبية لدفع هذه الالتباس تضطر إلى تغيير التركيب واستعمال كلمات أخرى مما لا يتسع المجال هنا لبيانه.

ورابعاً لأنها غنية في حروفها ، ففيها من حروف الجر والنفي والنداء والاستفهام على كثرة ما تتضمنه من المعاني والاعتبارات ما لا تضاهيها فيه لغة أخرى.

خامساً لأنها تحتمل الإضمار والتقدير والتقديم والتأخير والحذف أكثر من غيرها

3- إنها لغة شعرية ،

أولاً لكثرة استعمال المجاز والكناية والاستعارات والإشارات والتشبيه ، وهذا مألوف فيها حتى في اللغة العامية مثل قولهم فلان "مبسوط اليد" أي كريم ، و"مقبوض اليد" أي بخيل ، و"كثير الرماد" أي مضياف ، الخ.

ثانياً لأنها كثيرة المترادفات فلا يضيق الشاعر بها ذرعاً.

ثالثاً لأنها كثيرة التراكيب الإعرابية ، فإذا تعذر الإتيان بهذا التركيب جيء بغيره ، فموقع الكلمة في الجملة يظهر إما بعلمات الإعراب أو الترتيب أو القرينة على خلاف اللغات الأخرى إذ تعتمد على بيان موقع الكلمة في الجملة على الترتيب فقط.

رابعاً لأن ألفاظها تختلف بين الفخامة والرقة بحيث يستطيع العربي أن يختار لكل مقام من الألفاظ ما يناسبه ، الخ.

خامساً لو قابلت كثيراً من مفرداتها بمثلها في لغات أخرى لظهر لك أنها أنسب للمعنى وأبين للفكر وأطوع لإظهار أعمق التأثرات . فلفظة "لا" النافية أنسب من كل أدوات النفي في أي لغة كانت إذ يسهل معها مد الصوت ، والصفات فيها التي تجيء على وزن فاعل مثل واسع وغافر وطاهر وكامل ، أو على وزن فعيل أو فعول مثل كبير ، عظيم ، عليم ، سميع أو صبور ، غفور ، شكور ، أطوع للتعبير عن أعمق التأثرات لما فيها من الحركات الطويلة ، الخ . وكلمة "حق " بحائها وقافها المشدّدة العميقة لا تعادلها كلمة أخرى من أي لغة في الدلالة على معناها ، ولا بد أن الناطق بهذه اللفظة يشعر بالحق أكثر من غيره ، وليس ذلك فقط بل لها تأثير في السامع بحيث تصل إلى أعماق قلبه وتحدث في نفسه هزة وكلمة "حب" لا تعادلها كلمة أخرى في جمالها وقوتها ، بل هذه اللفظة تكاد تشم منها رائحة الحب لأنها تخرج من أعماق القلب مصحوبة بنفس الحب ، وحق العرب أن يفاخروا بهذه الكلمة لأنها تدل على أن الحب عندهم من القلب وليس من الشفاه . وليس أجمل من ضم هذه الحاء وإطباق الشفتين على بائها المشدّدة مما يستشف منه الحزم والثبات. وكلمة "مرحباً" هذه اللفظة الجميلة بميمها ورائها وحائها وبائها وتنوينها وحركات الفتح فيها كأنها قطعة موسيقية يتبادلها الناس.

 

Об арабском
Реклама
Отдых в арабских странах

Туристические поездки по Сирии и Иордании. Подробнее...
 
Реклама
Арабский язык за рубежом

Курсы арабского языка в Каире. Подробнее...
 
Реклама
Арабский перевод

Перевод текста с русского на арабский и с арабского на русский. Подробнее...
О сайте | Об Арабском | Как Его Учат | Форум | Почитать | Послушать | Арабский Мир | Поиск по сайту

 
© Copyright 2005-2011, arabic.ru
 
Яндекс цитирования Arabic.ru   Рейтинг@Mail.ru       Ссылки на Arabic.ru
Go Ahead: создание, раскрутка, продвижение и реклама сайта